لأن زاكورة ووارزازات لا تتوفر على لوبي يدافع عن مصالح سكانها، فقد تم إقبار مشروع نفق تيشكا المصادق على توصيته من طرف المجلس الإقليمي لوارزازات في فبراير 2006، وأنجز دراسته مكتب دراسات بالرباط يسمى setec Maroc.
النفق يروم فك العزلة عن حوض درعة لتجاوز المسالك الوعرة والخطيرة بجبل تيزي نتيشكا على مسافة 146 كلم، والتي تتكرر فيها انقطاع حركات المرور كل فصل شتاء ما بين 12 و20 ساعة لمدة تصل إلى 15 انقطاعات في السنة، مما يؤدي إلى حصار الجنوب بأكمله، ويتسبب في خسارات في الأرواح وضياع نفس اقتصادي، علما بأن جبل نتيشكا تمر منه يوميا قرابة ألفي مركبة.
لأن زاكورة ووارزازات لا تتوفر على لوبي يدافع عن مصالح سكانها، فقد تم إقبار مشروع نفق تيشكا المصادق على توصيته من طرف المجلس الإقليمي لوارزازات في فبراير 2006، وأنجز دراسته مكتب دراسات بالرباط يسمى setec Maroc.
النفق يروم فك العزلة عن حوض درعة لتجاوز المسالك الوعرة والخطيرة بجبل تيزي نتيشكا على مسافة 146 كلم، والتي تتكرر فيها انقطاع حركات المرور كل فصل شتاء ما بين 12 و20 ساعة لمدة تصل إلى 15 انقطاعات في السنة، مما يؤدي إلى حصار الجنوب بأكمله، ويتسبب في خسارات في الأرواح وضياع نفس اقتصادي، علما بأن جبل نتيشكا تمر منه يوميا قرابة ألفي مركبة.
الدراسة المنجزة حددت نقطة انطلاق النفق عند جماعة سيتي فاظمة في اتجاه دوار الصور بأكويم على طول 10 كيلومترات و300 متر وبعرض تسعة أمتار و65 سنتمترا بكلفة 200 مليار سنتيم (حساب أسعار 2006 وهي كلفة تساوي كلفة 20 عرسا لأثرياء الريع بالمغرب!). ومعلوم أن نفق تيشكا سبق أن أنجزت حوله دراسة جدوى عام 1974، لكن مع اندلاع حرب الصحراء والتهام إدارة الدفاع لكل الموارد تم إقبار المشروع. ومع قرب حكومة التناوب ورغبة في استمالة نخب الجنوب في إطار مصالحة مجالية، أعلن عام 1998 عن مبادرة من طرف المديرية الإقليمية للتجهيز عن إنجاز دراسة جيوتقنية. لكن مع مجيء حكومة التناوب أعطيت الأولوية للشمال (المدار المتوسطي، ميناء طنجة ميد…إلخ.) ولأكادير، فتأجلت تلبية مطالب ساكنة زاكورة ووارزازات مرة ثالثة. فهل سينجح رشدي الشرايبي، بحكم ثقة الملك فيه، في بناء جسر ليعانق المغاربة إخوانهم في درعة في يسر وأمان بدل «التسخسيخ» في طرق كريم غلاب بالجنوب التي لا تعرف حتى الصيانة، فأحرى التوسيع والتشوير، وذلك أضعف الإيمان؟